بترول

«كورونا» يفقد عقود النفط 13.5% من قيمتها خلال يناير

أفقد فيروس “كورونا الجديد”، المتفشي في الصين قبل أن يتوسع تدريجيا في عديد دول العالم، أسعار النفط الخام نحو 13.5% من قيمتها في يناير الماضي، وسط ضغوط يشهدها الطلب على مشتقات الخام.

 

#

وأظهر مسح لـ”العين الإخبارية” أن عقود خام برنت الآجلة تسليم مارس المقبل تراجعت بنسبة 13.51% خلال الشهر الماضي، مقارنة مع إغلاق ديسمبر، ليغلق عند 57.33 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ أزيد من 3 شهور.

 

كانت عقود برنت الآجلة أغلقت في ختام تعاملات ديسمبر الماضي، عند 66.15 دولار للبرميل الواحد حسب بيانات النفط الرسمية، ما يعني أن سعر برميل خام برنت تراجع بقيمة بلغت 8.82 دولار أمريكي.

 

يأتي الهبوط بسبب احتمالية مؤكدة لتراجع الطلب على النفط من جانب الصين، بسبب تفشي الفيروس الذي تسبب في تراجع حاد بعدد رحلات الطيران، فيما فرضت البلاد على مناطق واسعة قيودا على السفر البري والبحري والجوي محليا وخارجيا.

 

وتعتبر الصين حتى نهاية ديسمبر الماضي ثاني أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة، بمتوسط استهلاك يومي يبلغ 13.2 مليون برميل يوميا، حسب بيانات لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

 

والجمعة الماضية، قال بنك الاستثمار غولدمان ساكس إن تفشي فيروس كورونا من المرجح أن يقتطع 0.4 نقطة مئوية من النمو الاقتصادي بالصين عام 2020، كما أنه من المحتمل أن يكون له أيضا تأثير سلبي بدرجة أقل على نمو الاقتصاد الأميركي.

 

في المقابل، يرى محللون في سوق النفط العالمية أن الاستمرار في الإعلان عن حالات وفاة وإصابة بالمرض داخل الصين قد يقلص طلب البلد اليومي على النفط بنحو 250 ألف برميل يوميا، خلال الربع الأول من العام الجاري.

 

وعلقت عشرات شركات الطيران حول العالم رحلاتها من وإلى الصين حتى إشعار آخر، بسبب تفشي المرض، وعدم قدرة الصين على وقف اتساع دائرته، بينما تسجل الأرقام تزايدا في عدد الوفيات والإصابات، بحسب بيانات رسمية.

 

وارتفع عدد وفيات فيروس “كورونا” المستجد في الصين إلى 304، في وقت أعلنت بكين تفشي فيروس إنفلونزا الطيور “إتش 5 إن 1” المميت في مقاطعة هونان، التي تقع على الحدود الجنوبية لمقاطعة هوبي، مركز انتشار فيروس “كورونا”.

 

وقالت دائرة الصحة في الصين، الأحد، إن عدد الوفيات المؤكدة في البلاد من جراء فيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 304، بعدما أودى هذا الفيروس المميت بحياة 45 شخصاً في مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء بوسط البلاد.

 

والخميس الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع، وذلك بعد شهر ونصف الشهر تقريبا على ظهور المرض للمرة الأولى.

#

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى