مقالات

شيماء محمد تكتب: فخ العسل

فخ العسل

ولما نطارد الفريسة للأصطياد …وكل ما يمكننا فعله هو الانتظار ..و نجدها هى نحو مصيرها تسعى للانسياق..
فالدب من أشرس الكائنات .فكيف لك انت اصطياده يا أضعف المخلوقات ..فاذا سعيت اليه فستكون حتما هالك ..
ويا منجى من مخالب الدب ومن شر المهالك..
وهنا للعقل كلمته وكيف يحيك للدب خطته..فيتأهل الصياد ويعمل فخ من العسل ..
وينتظر… وهو يعلم أن دوماً ما يقود الدب شهيته ..وهنا ينطر الدب ووجد فى الفخ غايته .
والقى نظرة هنا وهناك على عجل ..فلم يعد بطاقته الانتظار وهو أمام جرة العسل ..
وامام شهيته لم يعد البعد عنها القرار ..فالبعد عن العسل لم يعد خيار..
وفى غمرة تلذذه بما يشتهيه..يكن قد وقع فى براثن الغدر المسكين …

#

وهنا دعونا نتأمل لعلنا من فخ العسل نتعلم ..فالمحارب الجيد من يستدرج الاخرين الى ملعبه..فيأمن ان تقام اللعبة على قواعده..
فيأمن شرور أعدائة …
فتستهلك قواهم وتصبح خاوية ..ويكن فى قمة طاقاته وقوته فى همة عالية..
وهنا نستخلص الحياة …فى فخ العسل . فلا تغرنك وقوعها بين براثن من يضمر لك من الحياة شرورها ..واستغنى فتكن أنت الأغنى ..
فلا يوجد فى الحياة ما يعطى بالمجان ..فلا تكن اغبى من الدب ايها الانسان .
واعلم ان السعى هو ما يحقق الغاية ..ولا تنسى ان ما يحكم البعض هو قانون الغابة ..
فكن صياد ماهر ..تهرب بذكاء من المخاطر..
او كن دبأ ماكر لا يغرنه المظاهر

#

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى